كيف يفيد الذكاء الاصطناعي المخابز الصغيرة؟
الذكاء الاصطناعي لا يخبز الرغيف، لكنه قد يقلل الهدر
لفتني اليوم خبر عن انطلاق الموسم الخامس من تحدي أورنج الصيفي للذكاء الاصطناعي في عمّان، والممتد حتى أيلول. أعجبني أن الفرق لا تعمل على أفكار معلّقة في الهواء، بل تحاول تحويل احتياجات حقيقية إلى حلول قابلة للاستخدام. هذا هو [تقرير بترا عن تحدي أورنج الصيفي للذكاء الاصطناعي] الذي قرأته صباحاً بين تجهيز العجين وخروج أول دفعة خبز.
ما الذي يفيد المخبز؟ في مخبز صغير، لا نحتاج نظاماً يتحدث كثيراً. نحتاج شيئاً يقرأ طلبات الزبائن ويخبرنا كم رغيفاً نخبز يوم الجمعة، أو يجمع الملاحظات المتكررة عن حجم القطعة ووقت الانتظار، أو يساعدنا على ترتيب المشتريات قبل أن ترتفع الأسعار. حتى توقع الطلب بدقة معقولة قد يعني خبزاً أقل مهدراً، ووقتاً أهدأ للفريق.
المشكلة ليست في الفكرة وحدها أي أداة جديدة يجب أن تناسب طريقة العمل الفعلية، لا أن تضيف شاشة أخرى إلى يوم يبدأ قبل شروق الشمس. لذلك أتمنى أن تسمع هذه الفرق من أصحاب المخابز والمقاهي والمطاعم الصغيرة، لا من الشركات الكبيرة فقط. الذكاء الاصطناعي لن يعوّض الخبرة في العجين، لكنه قد يساعدنا في القرارات التي نكررها كل يوم.