كيف يساعد الذكاء الاصطناعي الشركات الناشئة
هل تستطيع أفكار صغيرة أن تكبر بمساعدة الذكاء الاصطناعي؟
قرأت خبر إطلاق Orange Jordan للتحدي الصيفي الخامس، وهذه المرة حول حلول عملية تستخدم الذكاء الاصطناعي لتسريع نمو الشركات الناشئة والمشروعات الجديدة. التحدي سيقام في عمّان يوم 15 تموز، ومفتوح للمبتكرين وطلبة الجامعات والخريجين الجدد.
من المخبز إلى أي مشروع صغير ما يعجبني في الفكرة أنها لا تتحدث عن الذكاء الاصطناعي كزينة أو كلمة كبيرة، بل كأداة لحل مشكلة واضحة. في المخبز، المشكلة قد تكون معرفة كمية العجين المطلوبة يوم الخميس، أو تقليل الهدر في آخر النهار، أو تنظيم الطلبات من دون أن يبقى أحد ممسكًا بدفتر طوال الوقت.
الفكرة الجيدة تبدأ من التفاصيل لكن الأداة وحدها لا تعرف رائحة الخبز عند السادسة صباحًا، ولا تعرف أن زبونًا يطلب رغيفين من الشعير كل جمعة. هذه التفاصيل يجب أن يأتي بها صاحب المشروع، ثم يأتي دور التقنية في ترتيبها وتحويلها إلى قرار أسهل وأسرع.
سأتابع المشاريع التي تخرج من هذا التحدي، خصوصًا إن اقتربت من مشاكل المحلات والمطابخ والمشروعات الصغيرة في الأردن. أحيانًا يبدأ الابتكار من سؤال بسيط: أين نخسر وقتنا كل يوم؟