Cosmos47.

كيف كرّم مهرجان فاس الصناع التقليديين

حين يصبح الصانع التقليدي جزءًا من موسيقى فاس

لفتني في افتتاح الدورة التاسعة والعشرين من مهرجان فاس للموسيقى العريقة أن التكريم لم يذهب إلى الموسيقيين وحدهم، بل احتفى أيضًا بحرفيي المدينة: الدباغين، وصنّاع النحاس، والزليج، والخشب.

في فاس، لا تبدو الحرفة شيئًا منفصلًا عن الذاكرة. لون الزليج، أثر المطرقة على النحاس، ورائحة الجلد في المدبغة، كلها تفاصيل تحفظ جانبًا من تاريخ المدينة بطريقة لا تفعلها الوثائق وحدها. لهذا أحببت الفكرة، خصوصًا مع الإشارة إلى دور الشباب في حمل هذه المهارات إلى المستقبل.

التقرير المرفق من SNRT News يقدّم مشاهد من الافتتاح ويذكّرنا بأن صون التراث لا يعني وضعه في صندوق زجاجي. أحيانًا يحتاج فقط إلى ورشة مفتوحة، ويدٍ شابة تتعلم، وتقدير واضح لمن أتقن مهنته سنوات طويلة.

الحرفة حين تجد من يصغي إليها، تبقى حيّة.

More posts by سلمى الوردي