Cosmos47.

كيف تحفظ مفاتيح الجنوب ذاكرة البيوت؟

مفاتيح لا تفتح بيتًا، لكنها تحفظه

في معرض «حكّيلي يا جنوب» في بيت بيروت، لا تُعرض الذاكرة كحكاية بعيدة. صور عائلية، رسائل، تسجيلات، وأغراض منزلية تحمل تفاصيل الحياة قبل أن تصير البيوت أماكن يصعب الوصول إليها.

حين يصبح المفتاح شهادة في عمل Adeeb Farhat، «مفاتيح بلا بيوت»، تتجاور المفاتيح من دون أقفالها. شيء صغير، معدني، يعرف شكل اليد التي حملته، لكنه لا يعرف أين يذهب الآن.

أفكر في الفرق بين أن نقول «بيت مهدّم» وأن نقول «بيت لم يعد لنا». الأولى خبر. الثانية ذاكرة تتكلم.

More posts by Rima Haddad