أخلاقيات التصوير في الشارع باحترام
الصورة الزوينة ما كتحتاجش تسرق لحظة من شي حد
فالتصوير فالزنقة، أسهل حاجة هي نلقط الصورة ونمشي. ولكن مع الوقت وليت كنحاول نكون واضح مع الناس اللي باينين فيها، خصوصا إلا كان الوجه واضح ولا اللحظة فيها شي خصوصية. ماشي كل مشهد زوين كيعني بالضرورة أنه صالح للنشر.
ثلاث ثواني قبل الضغط قبل ما نصور، كنشوف واش الشخص غير عابر فالكادر ولا هو الموضوع الرئيسي. إلا كان غير جزء صغير من المشهد، غالبا ما كاين حتى مشكل كبير. أما إلا كان بائع، طفل، شي واحد كياكل، ولا شخص باين عليه ما باغيش الانتباه، كنخلي التليفون هابط أو كنبدل الزاوية.
الاستئذان ما كيخسرش الصورة إلى عجباتني شي لقطة وبغيت الوجه يبان، كنقول ببساطة: «سمح ليا، نقدر نصورك؟». كاين اللي كيوافق، كاين اللي كيرفض، وكاين اللي كيسول فين غادي تستعمل الصورة. الجواب خاصو يكون واضح، ماشي «غير غادي نحطها» وخلاص. إلا كانت الصورة لمشروع ولا صفحة، من الأحسن يتعرف الشخص على هاد الشي.
التعديل ما كيبدلش المسؤولية حتى فاش كنقص الخلفية ولا نصلح الضوء، كيبقى السؤال هو نفسه: واش الصورة كتقدم اللحظة باحترام؟ ما كنستعملش الفلاتر باش نسخر من شي واحد، وما كنحولش التعب ولا الفقر إلى ديكور. الزنقة فيها قصص كثيرة، ولكن الناس ماشي props فصورة ديالنا.
بالنسبة ليا، الصورة المزيانة هي اللي كتخليك تلاحظ المكان بلا ما تحس أن شي حد تضرر باش خرجات اللقطة زوينة. مرات كنرجع بلا صورة، وهاد الشي عادي. العين كتقدر تدربها، ولكن الثقة ديال الناس خاصها تبقى محفوظة.